اللي ميعرفش قيمتي ميستاهلش قربي

بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
ثلاثة ما بيخونوش، وما بيتغيروش،
القلم بيكتب الحقيقة من جوه القلب،
والقهوة بتحكي حكايات الصبر،
وأنا… صاحب مبدأ، لا بساوم، ولا بتنازل.
في حياتنا ناس كتير بتمر،
فيهم اللي يستحق يتحفر اسمه في القلب،
وفيهم اللي وجوده زي عدمه،
اللي يشتري خاطرنا بالغالي،
نشتري التراب اللي يمشي عليه،
نحطه في عيوننا، ونخاف على زعله.
أما اللي يبيع ويجحد،
ما نستخصرش نرميه برا حدود تفكيرنا.
مش كل حد يستاهل وجودك،
ولا كل كلمة طيبة تتقال لكل الناس،
في ناس بتفهم الطيبة ضعف،
وتفسّر الصمت خضوع،
لكن الحقيقة إننا ساكتين احترامًا لأنفسنا،
مش خوف من حد، ولا عجز عن رد.
أنا مشغول بنفسي،
بالحلم اللي في دماغي،
وبالناس اللي بتسند، مش اللي بتكسر،
اللي يقرب وهو عارف قيمتي،
أهلاً وسهلاً،
واللي يشوفني عادي،
يشوف الباب مفتوح!
أنا وقلمي ما بنتغيرش،
بنكتب بالصدق،
بنمشي بالعزة،
وبنشرب القهوة على مزاج الكرامة،
مش على مزاج الناس اللي بتلعب بالمشاعر.
الخاتمة:
خليك دايمًا سند لنفسك،
وافتكر إنك أغلى من إنك تتحط على الميزان،
اختار بعقلك قبل قلبك،
وشيل في عينك اللي يقدرك،
وارمي ورا ضهرك اللي ميعرفش قيمتك،
لأن اللي ميعرفش قيمتك…
ميستاهلش قُربك.
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي… ولسه في الحكاية باقي.

Related posts